- 02 رمضان 1431 هـ
في أجواء شهر رمضان المبارك، وفي رحاب لحظاته ولياليه وفي مسيرة صومه، نتعلم من الصوم دروساً للحياة، ودروساً للعمر تحضيراً للنتائج المستقبلية..
- 03 رجب 1431 هـ
قال الله عز وجل: "إن عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم".. نبارك لإمام العصر أرواحنا له الفداء ولمراجعنا الكرام وعلماء الإسلام وللأمة الإسلامية حلول شهر رجب الحرام الأصب.
- إنما خرجت لطلب الإصلاح - 01 محرم 1431 هـ
إن العناوين التي طرحها الإمام الحسين عليه السلام في واجهة حركته هي عناوين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإصلاح في أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه العناوين هي عناوين الإسلام التي يشعر المسلمون معها أنهم معنيّون بها من خلال مسؤوليتهم عنه..
- ذو الحجة الحرام 1430هـ - 28 ذو القعدة 1430 هـ
يقول الله سبحانه وتعالى مخاطباً نبيه إبراهيم عليه السلام بعد أن بنى الكعبة، البيت الحرام: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ* لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ" (الحج:27-28)، "وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ" (الحج:29)، "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" (الحج:32).
- 14 ربيع الثاني 1430 هـ
يمكن تصنيف العملية الانتخابية - من خلال الدور الذي تؤدّيه وإطلالها على مصير الأمة الإسلامية - كعملية رسالية من الدرجة الأولى على أساس أنها تساهم في حفظ التوازن الاستراتيجي في العناوين الكبرى التي يراد للأمة الإسلامية أن تتحرك في مضمونها وأبعادها. ومن هنا فإن الإسلام لم يتنكّر لمشاركة الأمة في اختيار من يمثلها انطلاقاً من مبدأ الشورى التي حثّ عليها وعلى ضرورة أن تشترك كلها في هذا الاختيار.
- 04 ربيع الأول 1430 هـ
يصمت الغرب الكاثوليكي صمتاً شبه شامل على الإساءة التي تمثل الجريمة الكبرى في حق المسيحية والسيد المسيح وأمه السيدة مريم عليهما السلام.. وفي حق الإنسانية برمتها وفي حق العالم الإسلامي بكامله الذي يقدس المسيح(ع)، وأمه البتول الطاهرة مريم(ع)، التي أراد الله سبحانه وتعالى أن تكون وابنها آيتين من آيات الله للبشر جميعاً..
- 08 محرم 1430 هـ
بيان حسينية دار الزهراء (ع) بشأن العدوان الصهيوني على غزة المجاهدة - فلسطين المحتلة.
- 07 ذو القعدة 1429 هـ
تنطلق بين حين وآخر سجالات الإثارة المذهبية لتصيب بشظاياها الأجواء الوحدوية في الأمة بما يؤدي إلى إرباك الساحة الإسلامية، وإضعاف مناعتها تجاه المتربصين بها، مما يدفع إلى التساؤل الكبير عن مستوى وعي الأمة لهذا التحدي وقدرتها على تجاوز مواطن الخلاف، وإدارة خلافاتها على أساس تأكيد النقاط المشتركة في إطار الحوار العقلاني الهادئ، خصوصاً أن الأعداء يتحينون الفرص من أجل الإجهاز عليها من الداخل، عبر إثارة الفتن المتنقلة وخصوصاً المذهبية منها.
- موقفنا هذا الشهر - 01 شوال 1429 هـ
مثِّل عيد الفطر في المفهوم الإسلامي الزمن الذي تتجمع فيه كل خلاصات جهد المؤمن، العبادي والتأملي والحركي، الذي بذله في شهر رمضان، ما يعني أنّ العيد في الوقت الذي يمثل فيه الفرح الإنساني العفوي الملتقي بالرحمة المضاعفة من الله عز وجل، يمثل أعلى درجات المسؤولية، حيث ينطلق الإنسان منه ليحرّك نتائج التقوى في كل مجالات الحياة، ليكون الله تعالى حاضرا في كل فكر يختاره، وفي كل موقف تأييد أو رفض، وفي كل حركة فاعلة أو منفعلة، في الاجتماع أو الاقتصاد أو الثقافة أو السياسة أو الأمن أو ما إلى ذلك مما يقف فيه الإنسان ليختار بين الحق والباطل، بين العدل والظلم، بين الصلاح والفساد، بين خط الله وخط الشيطان.
- 01 شعبان 1429 هـ
نلتقي في هذه الأيام المباركة مع شهر شعبان المعظم، الذي يأتي حاملاً الخير والبركات وممهداً لقدوم شهر الله تعالى الأعظم، شهر رمضان المبارك، بحيث ينفتح المسلم من خلاله على العبادة والارتباط بالله عز وجل والاستعداد لشهر الصوم وتحضير النفس لأجواءه الروحية، كما يعبق هذا الشهر بذكريات ولادة الأئمة الأطهار عليهم السلام.