ربنا تقبل منا هذا القليل، واغفر لنا تقصيرنا إنك أنت السميع العليم.
ببركة الله تعالى وتوفيقه اختتمت فعاليات مخيم الهُدى الثاني والعشرون بقيادة أبا البتول.. حسن هلال العلي حفظه المولى الكريم.
في مخيم الهُدى الثاني والعشرون، ابتداءاً من مرحلة الإعداد وانتهاء بمهرجان الهدى الثقافي الرياضي، عاش الجميع أجواء العمل الجماعي. وكما كان الشعار هذا العام (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) كان المنطلق هو التقوى، والعطاء محفوفاً بالتقوى والهدف هو التقدم خطوة أخرى نحو التقوى أو لكسب المزيد من التقوى.
لذا نشد على أيدي العاملين على إنشاء واستمرار هذا النشاط الإيماني الجماعي الرائع، ونطالبهم بالمزيد من العطاء المماثل والمتميز، مع السعي لتحقيق التطوير في التخطيط والتنفيذ والأسلوب والمحتوى.
فالعمل الجماعي في الأوساط الإيمانية له لذته الخاصة، وعطاؤه المتميز، فمهما كان الفرد نشيطاً وفعالاً إلا أنه يبقى وقته وطاقته وجهده محدوداً ضمن أطر معينة، أما من خلال العمل الجماعي فالأمر مختلف، وكما نقول في المثل العامي (الإيد الوحدة ما تصفق).
نحيي الشباب المشاركين في المخيم.. نحيي فيهم روحهم الإيمانية، وتعاونهم المثمر، ومساهماتهم الفعالة، ونشاطهم الكبير. وتفاعلهم الإيماني أمراً مثيراً للاعتزاز والاطمئنان بأن المخيم يحقق جانباً كبيراً من أهدافه الإيمانية، ونتأمل منهم الاستمرار في التواصل معنا من خلال أنشطة وبرامج حسينية دار الزهراء (ع) التي تفتح أبوابها لاستقبال أبنائها ضمن برامج إيمانية هادفة.
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) .
ربنا تقبل منا هذا القليل..
ويا إمامنا يا صاحب الزمان عجل الفرج يا أبا صالح فنحن جندك الهداة المنتظرين بإذن الله الكريم.